من شعر المعارضات
مداعبة بين الشاعروالشاعرالقدير: جميل الكنعاني
مصائـــب حـــب
أليلى هل سألت الناس عنـــــــي؟
وهل تدرين ما سني ووزني
هو الله العزيز قد ابتلانـــــــــا
بدردشـة وسجنك مثــل سجنـــــي
هي الساعات مرت دون وعـــــي
عليه (الشات) يعزف كل لحـــــــن
وبات الحرف ألفا ثم كذبـــــــا
عن التأخير في أسف تلمنـــــــي
تطور حبنا والعيـب مخــــــف
بسن مراهــــق قد راسلتنــــي
تجاوزنا الفوارق في سنيــــــن
فما عرفت.. وما قد عرفتنــــــي
كلانا لم يبادر ذات يـــــــوم
فهل أوهمتها.. أم أوهمتنــــــي؟
تمنيت اللقاء إذا التقينــــــــا
فما ليلى تقول اذا رأتنـــــي ؟
وحتما من رآها إذ رآنــــــي
يقــول بأنهـــا زوج لابنــــي!
غزاني الشيـــب..ذاك حقيق حالي
ولو تدري بسهــم قـد رمـتـنـــي
وأبصرها.. ستلعن كل وصــــــل
تتمتم: ( ضاعت الآمال منــــــي
ففارس حبنا ما كان شهمــــــــــــا
ولم يحضر جنازتنا لدفني
تسلى القلب لكن زاد حرقـــــــــــا
وشوقا.. ضاع في مقياس ســـــن)
أنا والعمر في ألم وحـــــــــــــزن
أنا المغـــــرور في زمن التجنـي
فما في هذه الدنيا بقــــــــــــاء
إذا مازا ر حبك قلــــت دعنــي
فحبك لم يعد أمل وولـــــــــــى
وطيفك لم يعــد يومـــا يزرنــي
أرى كل المشاعر بيت شعــــــر
يقال لمـن أحـــب وذاك ظنـــي
وليس الحب أن نلقـى حبيبــــــا
فهــذا الكـون من غــزل وفــن
قلوب للمحبـــة يبتليهــــــا
بحكمتـــه وليـــس بأي لــون
سألت الله أن يمنيك خيـــــــرا
وأن يجزيك عما كـــان مــني
وأن يعطيك عافيـــــة وسعــدا
وأن يرضيك بالقسم الممنـــــي
وأن يهديك دار الخلــــد يومـــا
ويحســن عوننا في دار حســـن
فعند الله غفــرانا فمرحـــــى
بما وهب الإله.. من التمنـــــي
أراك بكل بارقـــة صفــــاء
وأمـس عنــدنا لا شيء يعنــي
ملاحظـــــــــــــــــــــة
لجميل الكنعاني …
ولم
{ بِسْمِ اللهِ الرّحمَنِ الرّحِيمْ }
( أَحـْــلاَمُ الــكـُـهـُـولـَـةْ )
قرأت قصيدة معبرة في معانيها ومضامينها ونصائحها وواقعيتها لأخي الشاعر المبدع
الأستاذ / عـــبــد الـلـه جــدي بعنوان " مـصـائـب حـب " وقد تفاعلت معها وقمت بمعارضتها
ومداعبته شعرا فنحن الـكـهـول أو ( شــيـوخ الـشـبـاب ) من الأدباء والشعراء خاصة نعتبر
أو يفترض أننا أصحاب تجارب ثرية وغنية في الحياة وذوي نظرات ثاقبة ومتزنة ومتأنية
ونصدق في العطاء والحب العذري إذا تعرضنا لمثل هذه المواقف – إذا قدر الله - فهل يجوز
لنا أن نحرم على أنفسنا ما أحله الله وشرعه لعباده فهو أدرى بنفوس الخلق ومشاعرهم
ورغباتهم مع اختلافها من شخص لآخر .
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |